|
|
المعهد العراقي يتبنى مشروع دعم وتدريب البرلمانيات في بيروت
2010-07-29 14:55:19
[-]
نص
[+]
|
 بغداد ( إيبا ).. إختتم المعهد العراقي في بيروت ورشة عمل لدعم النساء البرلمانيات العراقيات، وتأتي الورشة التي استمرت لمدة اسبوع ضمن مشروع تعزيز الديمقراطية لفترة مابعد الانتخابات الذي يعتبر برنامجدعم البرلمانيات العراقيات أحد أركانه. وجرت الورشة بالتعاون مع مركز ودرو ويلسن للدراسات. هذا وقد شارك في الورشة 19 برلمانية عراقية(15 من البرلمانيات الجدد و3 من المتجددة عضويتهن للبرلمان الجديد إضافة الى برلمانية سابقة ). وقدمت السيدة رند الرحيم /المدير التنفيذي للمعهد العراقي في بداية الجلسة فكرة عن المعهد العراقي ودوره في العمل جنبا الى جنب مع المؤسسات الحكومية العراقية والتي يعتبر البرلمان أحدها مشيدة بالكفاءات النسوية التي رشحت للبرلمان. من جهتها قدمت فاطمة سبيتي عن مركز ودرو ويلسن الدولي للبحوث والدراسات نبذةعن البرامج التي يقوم بها المركز ودوره في تمكين البرلمانية العراقية .
وقدمت في الورشة العديد من المحاضرات المهمة حول الحكم الرشيد، سيادة القانون،حل النزاع والتنمية الانسانية قدمها اساتذة وخبراء عرب ودوليون منهم اسامة صفا/ مدير عام المركز اللبناني للدراسات والبحوث ،و صلاح حنين/ عضو في البرلمان اللبناني. كما حضر الورشة محمد عبد الواحد الجابري/ مدير الاداره في لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب والذي قام باعطاء امثلة حية عن لجان البرلمان العراقي من خلال عمله في لجنة الامن والدفاع. واوضح الجابري تكمن المشكلة في عدم وجود مكتب خاصلكل برلمانيفي مجلس النواب العراقي وفي انشغال اللجنة باستقبال شكاوى المواطنين ومحاولة ايجاد الحلول لها والتي تستنزف مهام لجنة الامن والدفاع على حساب المهام الاساسية لها، بينما يفترض وجود لجان خاصة باستقبال هذه الشكاوى وحلها. واستعرض المشاركون أهم التحديات التي يواجهها البرلمان مثل تاخر الوزارات في تلبية طلب اللجان بتقرير عن موضوع معين، تشريع القوانين او تعديلها، غياب كثير من رؤوساء الكتل وتعطيل عمل اللجان لهذا السبب، المحاصصة من الاحزاب وتدخلهم في عمل اللجان، اضافة الى تلكؤ الاعضاء في اداء مهامهم. وفي محاولة لتبادل الخبرات، تحدثت البرلمانيات السابقات عن الخبرات التي اكتسبنها خلال سنوات عمل البرلمان الأربعة الماضية، مشيرات الى المعوقات التي واجهتهن في هذا المجال. و تحدثت البرلمانية السابقة عامرة البلداوي عن تجربتها في العمل البرلماني قائلة بأن البرلمانية العراقية كانت عادة تفتقر الى مهارة التفاوض وفن الاقناع معتمدة على رأيها الخاص فقط ، وبعد تجربة عمل اربع سنوات، توصلت البرلمانيات الى ضرورة فهم سياسة حل النزاع، وان كل نزاع يحتاج الى تفاوض وتبادل اراء. وأوضحت النائبةسميره الموسوي الكثير من التفاصيل للمشاركات حول العمل البرلماني مجيبة على أسئلتهن بهذا الخصوص كونها كانت رئيسة لجنة الأسرة والطفل في البرلمان السابق. وأبدت البرلمانية فائزة العبيدي عن الكتلة العراقية قائلة البرنامج ناجحجدا كونه جمع هذا الكم من البرلمانيات معا بعيدا عن الحزبية والطائفية وقد ازال الحواجز بين البرلمانيات. بدورها قالت البرلمانية اشواق الجاف عن التحالف الكردستاني هذه الورشة مفيدة ومكثفة بالمعلومات وأعطتني خلفية وافية من المعلومات عند دخولي للعمل البرلماني بالاضافة الى تدعيمها للعلاقات مع البرلمانيات من بقية الكتل. وكان من بين المحاضرين ثريا شرقي/ عضوة البرلمان المغربي والتي قدمت نبذة عن تجربتها في البرلمان المغربي معربة عن اعجابها بنسبة الكوتا في البرلماني العراقي والتي لا تقل عن 25% بينما هي في المغرب لا تزيد عن 10% . وقد زار الورشة في يومها الرابع النائب عباس البياتي عن دولة القانون، وابدى اعجابه الكبير بفكرة الورشة موجها شكره للمعهد العراقي على الاهتمام بدعم البرلمانية العراقية مثنيا على الجهود المبذولة في هذا الاطار. واعطى البياتي للحاضرين فكرة عن تجربته خلال عمله في البرلمان موضحا بأن على البرلماني أن يلجأ الى مستشارين واصحاب الخبرة ولا يعتمد فقط على خبرته الشخصية. ويذكر ان برنامج دعم البرلمانيات يستمر لمدة ثلاث سنوات، تجري خلالها العديد من الورش واللقاءات الدورية لتمكين البرلمانية العراقية من المشاركة في العملية السياسية بشكل فاعل. وصرحت شذى الرشدي/ مساعد مدير مشروع تعزيز الديقراطية في المعهد العراقي بالقول اني متفاءلة جدا من تبني مثل هذا المشروع كونه خطوة رائدة وجديدة على طريق تمكين البرلمانية العراقية في المشاركة في العملية السياسية.(النهاية)/ز/..
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
| |
|
الاعلانات |
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|